لجنة حماية الصحفيين: الإعلام الجديد يساعد في التصدي للقمع شبكة شعاع - وكالات -2/2/2010
ذكرت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك ان زيادة عدد الصحفيين والمراسلين المستقلين العاملين على الانترنت جعلت الصحافة أكثر عرضة للقمع لكنها قالت أن وسائل الإعلام الجديدة تساعد أيضا في زيادة الوعي بمثل هذه الهجمات.
وقالت اللجنة في تقريرها السنوي الذي أعلن خلال مؤتمر صحفي في طوكيو ان الصحفيين المستقلين والمراسلين المحليين معرضون بصورة أكبر لخطر الهجوم من الأنظمة الدكتاتورية والحكومات القمعية والجماعات المتشددة لانه لا توجد منظمات اعلامية تقف وراءهم.
غير أنها أشارت الى أن المدونات ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من أشكال الاعلام الجديدة تساعد أيضا في التصدي للرقابة وان كانت هناك استثناءات مثلما يحدث في الصين.
وأضافت اللجنة أن رسائل البريد الالكتروني والكتابات على الفيسبوك والمدونات ساعدت على معرفة الوضع في ايران حيث سجن صحفيون بعد حملات على وسائل الاعلام بعد الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها والتي جرت في يونيو الماضي.
وساعدت هذه الضغوط الدولية في الافراج عن صحفيين بارزين مثل مازيار باهاري مراسل نيوزويك والمراسلة المستقلة روكسانا صابري.
لكن أنصار حرية الاعلام يواجهون عوائق في الصين حيث قالت لجنة حماية الصحفيين ان الرقابة المشددة على الانترنت تعيق الوصول الى المعلومات المتعلقة بالمخالفات.
|