الرئيسية المنتديات دليل الاعلام العربي اعلانات من نحن
10 / سبتمبر / 2010


طباعة المقــــال
ارســـال لصديق
اضافة إلى المفضلـة
آخر الأحداث
في وداع رائد الصحافة والإعلام الشيخ حامد مطاوع رحمه الله

علي خضران القرني

الكاتب الصحافي بين مطرقة القارئ وسندان الصحيفة

د. سعيد بن على العضاضي

القضاء والصحافة: شريكان لا ندان

أ.د. سالم بن أحمد سحاب

التنظير لإعلام جديد

مطلق العساف السهلي

 
 
 
» الرئيسية » منابر و أفكــار

أولمبياد التويتر الشتوي!

د. عمار بكار

 

كان الألمبياد الشتوي والذي انعقد في فانكوفر بكندا مناسبة رسمية لإعلان تداخل الإعلام الاجتماعي (فيسبوك وتويتر وغيرها) مع المناسبات الشهيرة، حيث صار الناس تتابع هذه المواقع لمعرفة تفاصيل الألمبياد، ربما بشكل أكثر من الإعلام الرياضي نفسه.

السر بكل بساطة أن المشاركين في البطولة من لاعبين ومدربين والفرق المساندة صاروا يستخدمون التويتر والفيسبوك من خلال موبايلاتهم لإخبار الجمهور المتعطش لكل رسالة عن كل تفاصيل البطولة لحظة بلحظة إلى درجة أن عددا من المدربين والخبراء الرياضيين حذروا في بداية البطولة من تأثير التويتر السلبي على اللاعبين لأن جزءا من انشغالات اللاعب هو استخدام الموبايل لإعلام الناس بتفاصيل ما يحصل، وما يقوله الجمهور والناس في ردود فعلهم على ما يكتب على مدار اليوم.

لماذا يفعل اللاعبون والمشاهير ذلك؟

لأن الفيسبوك والتويتر وغيرها من مواقع الشبكات الاجتماعية صارت أدوات رئيسية في صناعة الجماهيرية لهؤلاء النجوم، وصاروا يحرصون عليها للتواصل مع دائرة المشجعين الخاصة بهم، وأدواتهم لقياس رد فعل الجمهور نحو حياتهم الشخصية وإنجازاتهم المهنية.

بالمقابل، الجمهور صار متعطشا للتفاصيل بشكل لم يعد ممكنا للإعلام التقليدي تقديمه، فالشخص يريد أن يعرف مشاعر وانفعالات وتفاصيل حياة المشاهير الشخصية الذين يعشقونهم بشكل يومي.

لكن متابعة تويتر صارت صعبة لأن آلاف المشاركات صارت تنهمر كل ساعة، ولذلك بدأ التفكير في تطوير أدوات تمكن الشخص من متابعة كل ما يكتب عن الألمبياد، ومن أجمل هذه الأدوات وأكثرها تطورا موجودة على الرابط التالي:

http://www.nbcolympics.com/olympicpulse/tweet-tracker/index.html ما لاحظه الجميع أن جزءا من الألمبياد هو المسابقة الشرسة بين فيسبوك وتويتر للانتصار في معركة فاصلة من هذا النوع، ويبدو واضحا أن تويتر انتصر من ناحية قدرته على تزويد الجمهور بتفاصيل ما يكتبه نجوم الألمبياد لحظة بلحظة، بينما فيسبوك التي تستضيف الصفحة الرسمية لإدارة الألمبياد والتي لديها الآن أكثر من مليون متابع انتصرت في مجال الصور والمسابقات والتطبيقات والفيديوهات وغيرها من المميزات التي لا يملكها تويتر.

ترى من يحصل على الميدالية الذهبية في ألمبياد الإعلام الاجتماعي؟

 

ammarba@yahoo.com

 

* نقلاً عن صحيفة "اليوم"، الأربعاء 24 فبراير 2010.

 

التعليقات
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق